ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٧ - الحديث ١٢
[الحديث ١١]
١١مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ:قُلْتُ تَلْزَمُنِي الْمَرْأَةُ أَوِ الْجَارِيَةُ مِنْ خَلْفِي وَ أَنَا مُتَّكٍ عَلَى جَنْبِي فَتَتَحَرَّكُ عَلَى ظَهْرِي فَتَأْتِيهَا الشَّهْوَةُ وَ تُنْزِلُ الْمَاءَ أَ فَعَلَيْهَا غُسْلٌ أَمْ لَا قَالَ نَعَمْ إِذَا جَاءَتِ الشَّهْوَةُ وَ أَنْزَلَتِ الْمَاءَ وَجَبَ عَلَيْهَا الْغُسْلُ.
[الحديث ١٢]
١٢ فَأَمَّا الْخَبَرُ الَّذِي رَوَاهُمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الرَّجُلُ يَضَعُ ذَكَرَهُ عَلَى فَرْجِ الْمَرْأَةِ فَيُمْنِي أَ عَلَيْهَا غُسْلٌ فَقَالَ إِنْ
لهن بعل جعلن الاحتلام علة لذلك. و هذا هو الأظهر، و سيجيء في
الحديث المتأخر عن هذا الحديث بأحد عشر حديثا ما يؤيد هذا المعنى. و قال في موضع آخر: يمكن أن يكون مراده عليه السلام أنكم لا تخبروهن
بذلك، لئلا يخطر ذلك ببالهن عند النوم و يتفكرن فيه فيحتلمن، إذ الأغلب أن ما يخطر
ببال الإنسان حين النوم و يتفكر فيه فإنه يراه في المنام. و فيه دلالة على أنه لا
يجب على العالم بأمثال هذه المسائل تعليمها للجاهل بها، بل يكره له ذلك إذا ظن
ترتب المفسدة عليها
[١]. الحديث الحادي عشر:
و كان أبا الحسن هو موسى بن جعفر عليهما السلام.
الحديث الثاني عشر: صحيح.
[١]مشرق الشمسين ص ٣١٣.